ولم يذكر التقرير الذي رصد الحالة الإنسانية في المحافظة، وصدر امس الخميس، أسماء تلك المستشفيات، أو يوضّح تفاصيل عن القتلى وما إذا كانوا مدنيين أو مسلحين وعسكريين.
وذكر إنه «رغم توافر الموارد الصحية مؤخرًا، إلا أن بيانات نظام الرصد، أظهرت أن 91% من المرافق الصحية في الحديدة تعمل».
وأوضح أن «العديد من هذه المرافق الصحية، تكافح من أجل التعامل مع الاحتياجات الصحية المتزايدة، وهي في حالة خطر متزايدة، إذا تقدم القتال نحو المدينة».
وقال التقرير إن «العمليات العسكرية في الحديدة، تراجعت مؤخرا، في حين كان هناك قصف وغارات جوية بشكل متفرق في بعض المناطق، بما في ذلك مديريتي زبيد وبيت الفقيه، مع وقوع اشتباكات في مديرية التحيتا».
وبيّن أن «العديد من الطرق الرئيسية في مدينة الحديدة، ما زالت مغلقة، في حين أن الميناء لا يزال قيد التشغيل».
وتحمل جميع المنظمات لمحلية والدولية مليشيا الحوثي مسئولية سقوط الضحايا المدنيين .. نظرا لقيامها بالتمركز في الاحياء السكنية واتخاذها المدنيين دروعا بشرية .. الى جانب قصفها للمنازل وزرعها الالغام في المزارع والشوارع الرئيسية وغير ذلك من الانتهاكات التي تمارسها.